Yasin Sheikh 6 أبريل، 2021


قال رئيس شرطة مينيابوليس، ميداريا أرادوندو: ما فعله الضابط ديريك شوفين عندما ركع على رقبة جورج فلويد بركبته لمدة 9 دقائق، أدت فيما بعد إلى وفاته بسبب “الاختناق ونقص الأوكسجين”، يتعارض مع تعليمات الشرطة.


وعرض أثناء المحاكمة، لقطات فيديو تظهر “الضابط شوفين” وهو ينظر إلى الكاميرا فى لقطات سجلها أحد المارة وهو راكع على رقبة جورج فلويد في الشارع، وسأل المدعي العام ، ماثيو فرانك ، عما إذا كان ما يراه أرادوندو في تلك الصورة يتسق مع سياسة خفض التصعيد في القسم.


وقال أرادوندو: “أنا لا أوافق على الإطلاق أن هذا يشكل تهدئة ومحاولة لاحتواء المشتبه به”. وأضاف “أن هذا الإجراء لا يمثل محاولة احتواء. وعندما تتحدث عن إطار قدسية الحياة.. فإن هذا الفعل يتعارض مع ما تعلمناه”.


وأكد قائد الشرطة: “أنا أتفق تماما أنه ينتهك سياستنا”، معتبرا أن تقييد الرقبة مثلما فعل ضابط الشرطة السابق شوفين ضد جورج فلويد غير مقبول.


وفي تصريحات افتتاحية الأسبوع الماضي، قال المدعي العام جيري بلاكويل: إن أرادوندو سيكون “واضحا للغاية ، وسيكون حاسمًا للغاية أن ما حدث كان استخداما للقوة المفرطة”، وهو ما بدا اليوم بالفعل.


وانتقد عضوان آخران في القسم، الأسبوع الماضي استخدام “الضابط شوفين” للقوة. قال الرقيب المشرف على “شوفين”: إن القوة كان يجب أن تنتهي بمجرد توقف فلويد عن المقاومة ، بينما وصف الملازم رفيع المستوى الذي يرأس وحدة القتل وضع ركبة “شوفين” على رقبة فلويد بـ “غير ضرورى على الإطلاق” و “لا مبرر له”.


وأوضحت الشبكة، “شوفين” متهم بالقتل من الدرجة الثانية والقتل من الدرجة الثالثة والقتل غير العمد من الدرجة الثانية. وقد اعترف أنه غير مذنب.


وقال الملازم ريك زيمرمان، الذي يرأس وحدة جرائم القتل في إدارة شرطة مينيابوليس، يوم الجمعة: إنه لا يرى سببًا يجعل الضباط يعتقدون أنهم كانوا في خطر من فلويد.


 





بتاريخ:  2021-04-06

قراءه الخبر
شكرا لك

Leave a comment.

Your email address will not be published. Required fields are marked*