Yasin Sheikh 2 أبريل، 2021

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يأتى هذا الاجتماع على أمل أن يسفر عن انفراجة بالأزمة، التى وصلت إلى طريق شبه مسدود بسبب التعنت الإثيوبى ورفضها تأجيل الملء الثانى للسد لحين الاتفاق بين الدول الثلاث على التشغيل والإدارة بما لا يلحق الضرر بدولتى المصب مصر والسودان.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى حذر الأسبوع الماضى من المساس بـ«قطرة واحدة من حصة مصر من مياه النيل»، وتوعد برد فعل مصرى «لا يمكن تخيله»، سيترك أثره على استقرار المنطقة كلها.

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن وزير المياه والرى والطاقة الإثيوبى، سيليشى بيكيلى، قوله إن المفاوضات ستستأنف بمشاركة وزراء الخارجية ووزراء المياه وشؤون الطاقة للدول الثلاث، وأضاف أنه من المتوقع أن يشارك فى المفاوضات خبراء ومراقبون من الاتحاد الإفريقى، مجددا التأكيد على التزام بلاده بما وصفه بـ«الاستخدام العادل والمعقول للمياه دون التسبب فى ضرر لدول المصب».

وكتب سيليشى فى صفحته على «تويتر»: «سنواصل دعمنا لسد النهضة وتعزيز التزامنا بالسلام»، وأشار إلى أن النيل مورد مائى عابر للحدود، وأن مشروع سد النهضة يمثل بنية تحتية مهمة لتوليد الطاقة فى إثيوبيا، لافتًا إلى أن السد يدعم أيضًا تطوير وإدارة المورد فى دول المصب من خلال تعزيز الدور الإيجابى للمياه وتقليل الآثار السلبية، مثل الفيضانات والجفاف.

من ناحية أخرى، حذّرت مجموعة الأزمات الدولية، أمس، من خطر تواصل الحرب فى إقليم تيجراى فى شمال إثيوبيا لأشهر أو حتى سنوات، فى وقت ينتظر الطرفان ضربة عسكرية «قاضية» تبدو غير واقعية.

وأعلن باحثون يدرسون النزاع فى إقليم تيجراى الإثيوبى، أنهم تمكنوا من التعرف على أسماء 1900 شخص راحوا ضحية أكثر من 150 مجزرة ارتكبت هناك بأيد عناصر الجيش الإثيوبى والقوات الإريترية المتحالفة معها. وأفادت صحيفة «الجارديان» البريطانية بأن تلك الحصيلة جاءت فى دراسة نشرها فريق من جامعة خنت البلجيكية، بناء على بيانات تأتى من شبكة مبلغين فى تيجراى، مشيرة إلى أن الباحثين تحققوا من صحة هذه المعلومات اعتمادا على إفادات عائلات وأصدقاء بعض الضحايا وتقارير إعلامية ومصادر أخرى.

وحسب بيانات الباحثين، لم تتوقف أعمال العنف والقتل الجماعى بحق المدنيين فى تيجراى، رغم إعلان الحكومة الإثيوبية فى نوفمبر الماضى عن انتهاء العملية العسكرية فى الإقليم عقب استعادة قواتها السيطرة على عاصمته مدينة مقلى، وتتواصل هناك حتى الآن اشتباكات بين القوات الفيدرالية وحلفائها من جانب، والمتمردين المنتمين إلى «الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى» من جانب آخر. وذكرت الصحيفة البريطانية أن 20 من المجازر التى سجلها الباحثون (وهم يقصدون بذلك الحوادث التى خلفت خمسة قتلى على الأقل) وقعت خلال الشهر الماضى، بما فيها مقتل 250 مدنيا خلال 3 أيام فى مدينة هومرا الواقعة فى أقصى غرب الإقليم، مع ورود أنباء عن حملة تطهير عرقى هناك.

وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة، 47 طناً من المواد الغذائية والإمدادات الطبية إلى إثيوبيا، أمس، دعمًا للحالة الإنسانية فى منطقة تيجراى، ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن سفير الإمارات لدى إثيوبيا، محمد سالم الراشدى، قوله إن بلاده تتمتع بعلاقة قوية مع إثيوبيا، وهذه المساعدة جزء من توجيهات قيادة دولة الإمارات لتقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية للشعوب الشقيقة والصديقة. وأضاف أن الإمارات تعهدت بتقديم 5 ملايين دولار أمريكى لدعم النازحين على الحدود الإثيوبية السودانية، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمى والمنظمات الدولية الأخرى.

على صعيد آخر، تسلمت إثيوبيا، أمس، أوراق اعتماد السفير الإسرائيلى الجديد لدى أديس أبابا، أليلين أدماسو، ونقلت عنه وكالة الأنباء الإثيوبية قوله إن «العلاقات الودية بين البلدين والروابط الثقافية والتاريخية بين الشعبين الشقيقين الإسرائيلى والإثيوبى لا تتزعزع»، وتعهد بتعزيز الاستثمارات ومشاركة المغتربين بين البلدين خلال فترة عمله.

وفى السودان، تفقد الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، رئيس هيئة الأركان السودانى، المشاريع التنموية التى تبنتها القوات المسلحة بمنطقة الفشقة السودانية على الحدود الإثيوبية، حيث وقف على سير الأداء فى الطرق والجسور التى بدأ العمل فى إنشائها، كما تفقد القوات فى منطقة الفشقة والتقى الضباط وضباط الصف والجنود بالمواقع الحدودية.

بتاريخ:  2021-04-02

قراءه الخبر
شكرا لك

Leave a comment.

Your email address will not be published. Required fields are marked*