Breaking News

بعد إعلان أمريكا استئناف مساعدات الأونروا.. كيف كانت تتعامل حماس مع الأزمة في غزة؟ تقرير

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وجاء الرد الإسرائيلي سريعا إذ قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن «استئناف التمويل الأمريكي لوكالة أونروا يجب أن يتم ضمن تغييرات في الوكالة التابعة للأمم المتحدة». كما أعرب سفير اسرائيل لدى واشنطن عن «خيبة امله» لاستئناف المساعدة الأميركية للفلسطينيين.

وكانت وكالة رويترز للأنباء قد كشفت في تقرير لها في وقت سابق إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتزم تقديم مساعدات أمريكية قيمتها 235 مليون دولار على الأقل للفلسطينيين، لتستأنف تقديم جزء من المساعدات التي حجبها الرئيس السابق دونالد ترامب.

وخلال السنوات الأربع الماضية، قامت إدارة الرئيس الامريكي السابق، دونالد ترامب، بتقليص وبشكل كبير حجم التأييد لمشاريع الأمم المتحدة المختلفة في غزة، وخاصة إلغاء الدعم الكامل لصندوق وكالة غوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينين في الشرق الأدنى وغزة «الانروا».

ومع انتهاء حكم ترامب، ووفقا لمعلومات كثيرة، تخطط حكومة بايدن الجديدة استئناف دعم الولايات المتحدة لمنظمة الاونروا واعادتها إلى الكميات التي تم نقلها قبل اربع سنوات- ملايين معدودة من الدولارات إلى مئات الملايين كما كانت عليه قبل حكم ترامب.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، إن واشنطن ستقدم أكثر من 150 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين.

ويأتي إعلان بلينكن بعد أن ذكرت مصادر امريكية مطلعة على الأمر، الأربعاء، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتزم تقديم مساعدات أمريكية قيمتها 235 مليون دولار على الأقل للفلسطينيين، لتستأنف بذلك تقديم جزء من المساعدات التي حجبها الرئيس السابق دونالد ترامب، وفق رويترز.

وحاولت حماس تفادي الازمة من خلال مدير الأموال التي يتم تحويلها إلى منظمة الأونروا في غزة خلال السنوات الأخيرة أمير مسحال «أبومحمد»، الذي يشغل أيضا منصب عضو مجلس إدارة بنك الإنتاج «بنك حماس».

وهناك تحقيق موسع يجري حاليا مع مدير البنك، وفق مصادر فلسطينية، بعد الكشف عن السرقات المالية الشخصية التي حدثت في الداخل.

وكان الشباب في غزة من الموظفين الباحثين عن «شقة العمر»، أطلقوا حملة إعلامية على واقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بشقق سكنية تحت شعار “حقي العيش بكرامة”.

وطالبوا حكومة غزة التي تسيطر عليها «حماس»، بتمكينهم من الحصول على شقة من مستحقاتهم المالية المتراكمة، والتي لم يتم صرفها لهم منذ أعوام من بنك «الانتاج» الذي يتبع «حماس».

وتابع مصدر قريب من التحقيقات أن امير مسحال «أبومحمد» «يرتدي قبعتين»، فمن جهة يتولى تقسيم الأموال الذي يتبرعون بها لمنظمة الأونروا من قبل جهات دولية عديدة بهدف مساعدة الشعب الغزاوي.

ومن جهة أخرى يقوم مسحال باتخاذ القرارات بشأن اموال التابعين والذي تديرهم حماس، وتسمح هذه الازدواجية لمسحال بتحويل الاموال المخصصة لسكان غزة الذين تعاني من ضائقة اقتصادية ضخمة إلى حركة حماس، وفق المصدر.

وبعد تقليص الدعم الأمريكي لمنظمة اونروا استمر مسحال في تحويل الأموال إلى بنك الإنتاج لصالح تغطية الأموال التي تم تحديدها بأنها ناقصة في منظومات البنك – وفق التحقيقات- نظرا للفساد الذي ساد هناك على مدى السنوات.

بتاريخ:  2021-04-08

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *