Breaking News

ليلة أخرى من العنف تجتاح شوارع أيرلندا الشمالية وسط دعوات للتهدئة

اندلعت أعمال العنف مرة أخرى في شوارع بلفاست مساء اليوم الخميس، حيث استخدمت الشرطة خراطيم المياه ضد المتظاهرين، حسبما أفادت وكالة برس أسوسييشن البريطانية .

ودعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ونظيره الأيرلندي مايكل مارتن إلى الهدوء، وكذلك إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت برس أسوسييشن.

وكان وزير الدولة البريطاني لشؤون أيرلندا الشمالية براندون لويس، وصل إلى أيرلندا الشمالية بعد ظهر اليوم الخميس، للاجتماع بقادة الأحزاب السياسية الرئيسية لبحث أعمال العنف التي هزت المنطقة خلال الأيام الستة الماضية، وذلك بعد إصابة ثمانية من رجال الشرطة في الاشتباكات المرتبطة بالقيود على التجارة في أعقاب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

وأثارت أعمال العنف، التي أسفرت عن إصابة صحفي أمس الأربعاء واختطاف حافلة وإضرام النار بها، قلقا وإدانة على نطاق واسع.

وصرح مساعد رئيس الشرطة جوناثان روبرتس لـ(بي بي سي) بأن 55 من ضباط الشرطة أصيبوا خلال الليالي الست من العنف .

وشملت المناطق الأخرى التي شهدت أعمال عنف أيضا في الأيام الأخيرة في جميع أنحاء أيرلندا الشمالية كلا من ديري ونيوتاونابي وكاريكفيرجوس وباليمينا.

وكان الساسة في أيرلندا الشمالية قد وحدوا صفوفهم في إدانة أعمال العنف تلك وجاء في بيان أطلقته ميشيل أونيل، نائبة الوزير الأول لأيرلندا الشمالية، اليوم الخميس، أن أعضاء في الهيئة التنفيذية الأيرلندية الشمالية، وهي إدارة منفصلة عن البرلمان البريطاني، “قلقون للغاية” إزاء العنف، ودعا البيان إلى التحلي بالهدوء.

وجاء في البيان أن “الهجمات التي استهدفت رجال الشرطة والخدمات العامة والمجتمعات، أمر مؤسف ويجب أن تتوقف.. التدمير والعنف والتهديد بالعنف أمور غير مقبولة على الإطلاق، وغير مبررة، بغض النظر عن المخاوف التي قد تكون موجودة في المجتمعات”.

وأضاف: “في حين أن مواقفنا السياسية مختلفة للغاية بشأن العديد من القضايا، فنحن جميعا متحدون في دعمنا للقانون والنظام ونعلن بشكل جماعي دعمنا لجهود الشرطة ولرجال الشرطة الذين يعرضون أنفسهم للأذى لحماية الآخرين”.

ويعد البيان خطوة غير معتادة نظرا لأن المنطقة وساستها بينهم انقسام عميق يتعلق بما إذا كان يجب أن تبقى أيرلندا الشمالية جزءا من المملكة المتحدة أو أن تنضم لجارتها جمهورية أيرلندا في دولة واحدة.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية إريك مامر اليوم الخميس: “ندين بأشد العبارات الممكنة أعمال العنف التي وقعت في أيرلندا الشمالية خلال الأيام الماضية. لا أحد مستفيد من ذلك”.

وتصاعدت حدة التوتر في أيرلندا الشمالية خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث تعاني البلاد من عمليات التفتيش على الحدود، بينها وبين باقي المملكة المتحدة عقب انسحاب البلاد من التكتل الأوروبي. وجاءت عمليات التفتيش على الحدود نتيجة انسحاب بريطانيا من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي.

واندلع الغضب بعد أن اتضح أن أعضاء من حزب “شين فين” لن يواجهوا عواقب رغم حضورهم جنازة في يونيو 2020، خالفت القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا، وهي جنازة ضابط سابق في الجيش الجمهوري الأيرلندي.

وشهدت جنازة بوبي ستوري مشاركة ألفي شخص، بينهم نائبة الوزير الأول في أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل.

واعتذرت أونيل الأسبوع الماضي عن مشاركتها في الجنازة.

بتاريخ:  2021-04-09

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *