Yasin Sheikh 3 أبريل، 2021

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بمشاركة وزيرا الخارجية والري..جولة مفاوضات حول سد النهضة بالكونغو الديمقراطية غدًا

وستشارك الدول الثلاث بوفود مكونه من وزيري الخارجية والري للبلدان الثلاث، وأعلنت الخارجية المصرية أن وزير الخارجية سامح شكري ووزير الري الدكتور محمد عبدالعاطي، سيشاركون في الوفد المصري، ومن جانبها أعلنت السوادن أن كل من وزيرة الخارجية الدكتورة مريم الصادق ووزير الري والموارد المائية بروفيسور ياسر عباس، سيغادروا من الخرطوم إلى كينشاسا اليوم للمشاركة في اجتماعات سد النهضة الإثيوبي.

ويحظى هذا الاجتماع بأهمية كبرى كونه أول اجتماع عقب تولي الكونغو رئاسة الاتحاد الافريقي فبراير الماضي، خلفاً لدولة جنوب أفريقيا كما أنه أول اجتماع بعد تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، شديدة اللهجة الذي حذر فيها من الانتقاص حال المساس بحصة مصر من مياه النيل.

وقال السيسي خلال جولته بالمجرى الملاحى لقناة السويس، الثلاثاء الماضي، «لا أحد يستطيع أن يُقدم على هذه الخطوة، ومن يرد أن يفعل فليرنا ماذا يمكنه أن يفعل، وهذا ليس تهديدًا لأحد، إنما تأكيد على حقنا في المياه.. معركتنا هي معركة تفاوض، والأسابيع المقبلة ستشهد تحركات في هذا الاتجاه، والأمور تحكمها القوانين الدولية ذات الصلة بالمياه العابرة للحدود، ونتمنى أن نصل إلى اتفاق قانوني ملزم ومنصف».

وتابع الرئيس السيسي: «إحنا مش بنتكلم كتير، محدش يقدر ياخذ نقطة مياه من مصر، اللي عايز يجرب يجرب، عمرنا ما هددنا، حوارنا دائماً رشيد وصبور، وعدم الاستقرار في المنطقة لا يتخيلها أحد، نحن لا نهدد، ماء مصر لا مساس بها والمساس بها خط أحمر».

الدكتور هاني رسلان رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية يرى أن «اجتماع سد النهضة المقبل سيكون اجتماع استكشافي ولا يجب أن نتوقع منه الكثير»، مرجحا أنه من المبكر أن تقوم إثيوبيا بتعديل موقفها الآن قائلاً: «10 سنوات ونحن ندور في الحلقة المفرغة».

وأضاف رسلان في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أن الأجندة الاثيوبية أصبحت واضحة وأن الأمر لا يرتبط بتوليد الطاقة وأن المساعي الاثيوبية تهدف لتقاسم مياه النيل، مشيراً إلى أن هذا امر لم يكن وارد باتفاق المبادئ الموقع 2015، الخاصة ملء وتشغيل، لكن الاجندة الخفية اصبحت الأن ظاهرة.

وذلك في إشارة إلى تصريحات سابقة لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين، قال فيها: «لا أحد سيمنع إثيوبيا من ممارسة حقها العادل في استخدام نهر النيل لتنميتها حيث تساهم بنسبة 86% من المياه».

في المقابل، جاءت آخر تصريحات السفير الإثيوبي بالقاهرة، ماركوس تيكلى ريكى، بلهجة أقل حدة، قال فيها إنه سيتم استئناف المفاوضات بشأن ملف سد النهضة مع مصر والسودان قريبًا، للتوصل لاتفاق مرضٍ مع جميع الأطراف برعاية الاتحاد الإفريقي.

وأضاف «ريكى»، خلال مؤتمر صحفى بمقر السفارة الإثيوبية بالقاهرة، الأربعاء،عقب تصريحات السيسي، «لم يتم التواصل مع إثيوبيا رسميًا بشأن لجنة الوساطة الرباعية التي اقترحها السودان وسمعنا عنها من وسائل الإعلام فقط»، موضحًا أن أديس أبابا دائماً تركز على المفاوضات وتعمل على حل الخلافات بطريقة سلمية.

وحول تقييم رسلان للتصريحات الإثيوبية خلال الفترة الماضية قال رسلان إن تصريحات إثيوبيا حتى الآن هي نفس التصريحات السابقة، مضيفاً: «تصريحات فاقدة للمصداقية بشكل كامل ومنفصلة عن الواقع، والحديث عن عدم الضرر إهانة لعقول من يستمعون إليها».

الجانب الأمريكي بدوره دخل على الخط بتصريح لسامويل وربيرج، المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، حث فيه أطراف أزمة سد النهضة على التوصل إلى حل تفاوضي وتجنب الخطوات أحادية الجانب.

وعلق رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الأهرام على هذا التصريح قائلاً: «إن تصريحات الرئيس خلقت تحركا في المجتمع الدولي» مشيراً إلى أن الموقف الأمريكي يتفق مع كل من مصر والسودان، ولعل هذا الموقف يتطور.

بتاريخ:  2021-04-03

Leave a comment.

Your email address will not be published. Required fields are marked*