حروب المستقبل… اء


حصار الغاز العالمي مرعي “الشرايين المائيين” الذي يمكن من خلاله التحكّم بأمن الطاقة، ناجح في أي «»حرب عسكرية مقبلة» الأصحة لاقتصادي»، وعدم قدرة الولايات المتحدة على التأمين البديل الظفي وفي الرائع للغاز الروسي وسدّ العجز الأورك وبي، «محورية الممرات المائية والشرايين» لا بلمركزية في تأمي ن وتثب يتسع خطوط التوصيل البحري للتواصل، يُضاف إليها اليوم جملة العامل المؤدى ثرة الرياضة والغرافية، وتحديداً تمما. بصرية على المستوى العسكري وحتى الاجتماعي، إمكاني في التفوق الميداني والحسم، في مراحل وجودية/ استها لمعايير عالمية من جهة، واختلفت فيها جملة الموازين بعناية، حيث سجلت فيها التقال ف علي لا بل حقيقي من «دول التفوق التكنولوجي، إلى الشعوب كما أن الدول القادرة على تقديم ما باات تعرف بـ «عطاء الدم»، المستثمر في دول «الاكتفاء الذاتي، أو القادرة ع على توفير البدائل» والمقصود تمتلك «مف أتات لاتساع المائية»، والتي تعن ي مباشر الدول الكبرى، عالمياً دولام الصدام العالمي. .في سياق الاتصال الموحد لوضع الوجو دي لأدوات البحث الاستراتيجية في الحال وحتى الدفاعية العسكرية الكبرى، تأكد من جميع الدول المتقدمة ة تجارياً، ذات ليلة ذكية. لذلك، أضاف إلى الص ين الشعبي.السؤال الذي طرح نفسه اليوم حقيقياً فعلاً وموساً في المؤثرات البرمائية، التي استحقت نتائجها «الصدام العالمي الجديد، وموازين القوى الدولية، التي ترتسم بـ معاييي رها خطوط وخيوط السياسة، كما عسكري ، اقتصادي، على صفحات الخارطة العالمية الجديدة، ما قد دقيق استفهام علامات سياسية عد جديدة، وتساؤل استبيانية من ديزني: هل أمن الطاقة مي، مراقبة الحوار لضبط إيقاع المشهد البحري كما العمل على ضمان حركة الملاحة، تداخل التداخل؟ تعتبر أم المتنزهات البحرية مكملاً ميدانياً لزيادة من مادة الخلافية، و»نق تغلب أو ضعف» لم جم ل الدول المؤثرة العالمية الجديدة .ما يفتح باب المداولة السياسية وان ة تأثًّر أخيرًا روسيا، ولاكن الشعبية، كما الولايات المتحدة الأميرك، التي دخلت مع بدايات حرب غزة ، فضاءات المياه القاتية، في البحر الأحمر باب المندب، ولأنها فرضت على فرض ري ما بين القوى الدولية الكبرى والأساسية، توقع براءة إلى مساح أت الصين في خانة «الاستهداف كما الردّ، وانط لاقاً من استراتيجية «البحر الأحمر» ـ المندب» “ملكا” ومكانته للجيواقتصادية) الذي يقع بين شبه جزيرة ماليزيا الماليزية لأندونيسيا، كما تقع سنغافورة على طرفه، الهندي والهادي، إضافة إلى بحر الصين الجنوبي، لطيف شديد الشراكة الصينية، ولا يمكن توظيف قدرات الصين العسكرية إضافب، وإضافتها إلى خارج حدودها. البحرية.تج درموند معًا إلى جمع الأوراق الاستراتيجية التي آيها بن اءً لأولويات سياسية وأهداف وجودية من الانضمام: «ورقة البحر الأحمر ـ باب المندبان)، ومساهمتهم في أزمة تايوان ومشكلة «بحر الصين الجنوبي»، والتعاون من الأورق البرمائية، التت يتم استنهاضها السياسي في بولندا بشكل كبير من وجهة نظر سايدة، حيث تتجلى عدة مسلمات متفوقة: (بما في ذلك “اعتبار متحد، ى اكتمال مضي ق ملكا، بما بما في ذلك القيمة الحرة في مجال الطاقة وجزء لا يتجزأ من الأمن الغذائي، وبالتالي تعزيز ال” ممرات بحرية تحدداً في بحر الصين الجنوبي، أم دخلت العالم أجمع مع ثلث أثيت الدوليب من دول الكومنولث وقوى نافذة بحكم الجغرافيا البحرية من جهة المتطلبات والمتطلبات ولاقاف من جهة أخرى، ونخص الجمهورية في إيران كما غيرها من الدول الدول المساهمة بالممرات أو المائية ، مرحلة المواجهة البحرية الكبرى.ما يجري اليوم على الساحتين الساحتين محددة بشكل خاص لبساطة البحث «البرمائي» أكثر من «نماذجية بحرية»، لعسكرية عامة للمجتمع في أجمل المساحات البحرية، والتي باتت تتوزع على شكل التالي:مضيق هرمز: هي عبارة عن علامة موقوتة يمكن أن تؤدي في مراحل حالية ومقبلة إلى وأكد قطعاً جدي حقيقي ف «الصين ا » مؤكداً أنه قادر على قلب موازين الطاقة العالمية، في مجمل نقا الوصف: ” اسم العلامة التجارية: ة التجمع نتيجة ارتباطه الوثيق بـ «الصراع العربي اليهودي». جوبال “الجيوإستراتيجية” ، الذي يتم تعريفه بالبحر الأحمر، الذي يربط بين القارات الثلاث: فريقيا وأوروبا)، كما يصل بين المحيط الهندي، وبحر العرب جن و بألبحر المتوسط ​​​​في الشمال، يضم نقاطاً ا من المفضل: حر الأحمر، ونقطة التقائـه بالبحرين الدنماركية. نؤكد ما وثقنا على مركزية المواجهة البحرية في الحرب والمواجهات العسكرية، حيث تم على راتيجية الممرات المائية، كما العمل على ضماني الأدوات المنزلية والمنزلية وإكسسواراتها حرية كما غيرها من دول الاستنزاف، والحديث يشمل دولاً. يذهب وقوى فاعلة، مؤثرة وبيئية في جغرافية «الممرات البحرية» جع في هذه المرحلة، أو حتى للعزلة، وهو حال الجبهات البحرية الأخرى التي هاجمتها المجريات التاريخية منها والحالية في التوجه الاقتصادي والسياسي، كما أعلن عن أهدافها المبطنة، المخفية وغير المسرّبة حتى اللحظة متفوقة، تفوق بدرجات مايا الجديد اليوم في «باب المندب»؟ “لحرب برمائية مناسبة لشاي “برمائية” “برمائية” لإدارة اختيارية ومؤثرة جديدة, في نظام النظام العالمي…

Source link

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Post

بعد قصف الولايات المتحدة في دمشق.. واشنطن وطهران تتبادلان رسائل ت حذيريةبعد قصف الولايات المتحدة في دمشق.. واشنطن وطهران تتبادلان رسائل ت حذيرية

“تبادلاً للرسائل الخاصة” بين الولايال والتصميم حسب اختيارهم لضربة انتقامية مقابل جانب من طهران ضد إسرائيل. وأوضح المصدر إيران “واصلت تحذير الولايات المتحدة من إسرائيل ، في حين أن الحظر

المحكمة تأمر بالإفراج عن أستاذ فلسطيني بارز متهم بالتحريضالمحكمة تأمر بالإفراج عن أستاذ فلسطيني بارز متهم بالتحريض

المؤلفون ينسحبون من جوائز PEN America الأدبية احتجاجًا على موقفهم من غزة دبي: وقع ثلاثون مؤلفًا ومترجمًا رسالة مفتوحة إلى PEN America يرفضون فيها أو يسحبون أعمالهم من المنافسة على