الهيئة الوطنية للمعلومات والتوثيق News قطر تحث على التعامل “الإيجابي” مع مقترح بايدن لوقف إطلاق النار في غزة – الدوحة نيوز

قطر تحث على التعامل “الإيجابي” مع مقترح بايدن لوقف إطلاق النار في غزة – الدوحة نيوز


وتلعب قطر دوراً حاسماً في الوساطة بين إسرائيل وحماس منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر الماضي. أعربت دولة قطر عن أملها في أن تتفاعل جميع الأطراف بشكل إيجابي مع مقترح وقف إطلاق النار في غزة الذي طرحه الرئيس الأمريكي جو بايدن. وأكد رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن الوساطة تعمل على التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر تقريبا، والتي توصف على نطاق واسع بأنها إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني. وتلعب قطر دور وساطة حاسم بين إسرائيل وحماس منذ بداية الحرب في غزة على أمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار واتفاق لإطلاق سراح الأسرى. وقال بايدن يوم الجمعة إن الاتفاق المكون من ثلاث مراحل سينهي العدوان القاتل على القطاع ويضمن إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة. ويتضمن وقف إطلاق النار المقترح انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة؛ إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، بمن فيهم النساء والمسنين والجرحى، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين؛ ودخول المساعدات الإنسانية إلى الجيب المحاصر. وفي بيان مشترك صدر يوم السبت، دعت قطر ومصر والولايات المتحدة إسرائيل وحماس إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن المبادئ التي حددتها واشنطن لوقف دائم لإطلاق النار. وجاء في البيان المشترك أن الاتفاق “يخدم مصالح متعددة وسيجلب الإغاثة الفورية لكل من سكان غزة الذين طالت معاناتهم والرهائن الذين طالت معاناتهم وعائلاتهم”. كما أن الاتفاق “يقدم خارطة طريق لوقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة”. إلا أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد مجددا عزمه مواصلة الهجوم القاتل على قطاع غزة حتى تحقيق كافة أهداف الاحتلال الحربية. ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، رفضت إسرائيل تسع اتفاقيات لوقف إطلاق النار. وفي العام الماضي، أدت وساطة قطر ومصر إلى هدنة لمدة أسبوع في غزة أسفرت عن إطلاق سراح 109 أسرى مقابل 240 أسيرًا فلسطينيًا. وأدى الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 36,379 فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، كما أصبح آلاف آخرون في عداد المفقودين وهم محاصرون تحت الأنقاض. ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، أصيب أكثر من 82 ألف شخص أيضاً. على صعيد متصل، بحثت إيران وقطر الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة. وفي مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء القطري يوم الجمعة، أكد القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني علي باقري كاني على الحاجة إلى تعاون أكبر بين الدول الإسلامية للدفاع عن الفلسطينيين، واعترف بجهود قطر لتقديم المساعدات الإنسانية ووقف العدوان العسكري الإسرائيلي. وناقش المسؤولان إمكانية عقد اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي لمعالجة الوضع في رفح وغيرها من المناطق المتضررة من حرب الإبادة الجماعية.

Source link

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Post

الهجوم على السفارة الإيرانية والهجوم على المساعدات لغزةالهجوم على السفارة الإيرانية والهجوم على المساعدات لغزة

في The New Arab Weekly، نلقي نظرة على الانتخابات التشريعية الأخيرة في تركيا، والتي أثبتت صعوبتها بالنسبة لأردوغان، والغارة الجوية الإسرائيلية على السفارة الإيرانية في دمشق، ومقتل سبعة من عمال